وباب كان يطرقه النبي
لأخذ الإذن إذ وصى العليُّ
فقال استأنسوا خيراً إليكم
و إلا فارجعوا – هذا زكي
فقد قال ارجعوا أزكى إليكم
و أمر الله في هذا جلي
ولكن ما جرى بالباب ظلم
و عدوان به أمر الشقي
فكن يا باب للأعداء خصماً
إذا جاؤوا وقد جاء الوصي
لهم خصماً بما اقترفوه ظلماً
على الزهراء إذ أمر العُدَيُّ