تخطَّ إلى المحتوى

هذا كتاب يقرأ

مجزوء الرجز

١٢ بيت

المديح

هذا كتابٌ يُقرَأُ

كلَّ الفراغِ يملأُ

فإنّهُ حصنٌ لمَنْ

إليهِ يومًا يلجأُ

يبغي وضوحًا يُرتجى

منهُ العلومُ تنشأُ

كم مِنْ صعابٍ قد حوتْ

بكلِّ ذهنٍ تهزأُ

أودتْ بأقوامٍ مشوا

بظلِّها فأخطأوا

وانطفأتْ أنوارُهمْ

وفي الهدى تلكّأوا

قلوبُهمْ صارت مُدًى

لكلِّ جُرحٍ تنكأُ

لا حبَّ يبني مجدَهمْ

لونَ السّلامِ أطفأوا

فكيفَ نبني فِكْرَنا

وكيفَ منهُ نبدأُ

وكيفَ مِنْ أخطائِنا

نشفى ويُمحى الأردأُ ؟

" حنّا " بما سطّرَهُ

يعطي رؤًى لا تصدأُ

فاقرأْ جميلَ فكْرِهِ

بذا يُلاشى الأردأُ