سأفتحُ البابَ ولن أُغلِقَهْ
حتّى أراها شمسيَ المشرِقهْ
فقد سئمتُ مِخلبَ العتْمِ لي
دفترَ ما أخصبَني مزّقَهْ
وضِقتُ بالّذي اعتلى راكبًا
ظَهري فإنَّ ثِقْلَهُ أرهقَهْ
مشتهيًا غدًا بهِ رقْبتي
تنجو فلاتخنُقُها مِشنقهْ
وتسمعُ الدّنيا أغانيْ فمي
ولا تُداسُ ليْ بها زنبقهْ
وكرمتي ترتاحُ أغصانُها
وكلَّ حينٍ تنتشي مُورِقهْ
وأبحري تهتاجُ أمواجُها
لجيشِ ما يهدُّني مُغرِقهْ
سأفتحُ البابَ وأمضي إلى
ما أرتجي ممتلئًا بالثّقهْ