تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها انقطع النداء

تفعيلة الكامل

١٥ بيت

الرثاء

يَا أَيُّهَا ... انقَطَعَ الندَاءُ

فَلستَ حَياً كَي أَنَادِي

لَستَ إِلّا لَوحَةً فِي سَاحَةٍ مَهجُورَةٍ/

مُذْ تُصلَبُ الأَسمَاءُ

يَنسَى الشعرُ هَيكَلكَ المُسَمَّى/

وَاقِفاً مَا بَينَ تَارِيخِ الوِلادَةِ وَالمماتِ

كَأنَّ شيئاً لَمْ يَكُنْ

وكَأَنّ رِحلَتَكَ الطَويلَةَ

قَابَ قَوسَي الوِلادةِ والمماتِ/

وَكَأنَّنِي أَمشِي كَكُلِّ النَاسِ

لَمْ أَحفَلْ بِسَاحَتِكَ الوَحِيدَةْ

فَعَمُودُ لَوحَتَكَ انتِصارٌ جَاهِليٌ

للقصيدةْ

لَو كُنتَ تَعلَمُ مَا سَيحدُثُ

رُبَما أَعلَنتَ قَافِيةً جَدِيدَةْ