يَا أَيُّهَا ... انقَطَعَ الندَاءُ
فَلستَ حَياً كَي أَنَادِي
لَستَ إِلّا لَوحَةً فِي سَاحَةٍ مَهجُورَةٍ/
مُذْ تُصلَبُ الأَسمَاءُ
يَنسَى الشعرُ هَيكَلكَ المُسَمَّى/
وَاقِفاً مَا بَينَ تَارِيخِ الوِلادَةِ وَالمماتِ
كَأنَّ شيئاً لَمْ يَكُنْ
وكَأَنّ رِحلَتَكَ الطَويلَةَ
قَابَ قَوسَي الوِلادةِ والمماتِ/
وَكَأنَّنِي أَمشِي كَكُلِّ النَاسِ
لَمْ أَحفَلْ بِسَاحَتِكَ الوَحِيدَةْ
فَعَمُودُ لَوحَتَكَ انتِصارٌ جَاهِليٌ
للقصيدةْ
لَو كُنتَ تَعلَمُ مَا سَيحدُثُ
رُبَما أَعلَنتَ قَافِيةً جَدِيدَةْ