ضربتْ على وترِ النشازِ ربابتي
وتمايلتْ جذلى معَ الناياتِ
فكأنََها خوْدٌ بيومِ زفافِها
خجلى منَ التصفيقِ والرقصاتِ
مرحى..تغصُّ بها الحناجرُ رغبةً
ممطورةَ الأعجابِ بالنظراتِ
هيَ من ترى بينَ الجموعِ مولَّهاً
يرنو إلى قمّريةِ الحاراتِ
بالصمتِ أرسلَ نظرةً مدهوشةً
كالوعلِ يرقبُ ظبيةَ الفلواتِ
ليتَ الذي جعلَ المحبةَ في الحشا
يعفو لذي الهفواتِ والزلاتِ
ما غادرَ النوروزُ ذكرى زهرةٍ
تختالُ بين زنابقِ الربواتِ
من عبقها كل المياسمِ تستحي
لطهارةِ المكنونِ والخلجاتِ
العشقُ أورثها الحجودُ كلالةً
فتحزمت بالصبرِ والصلواتِ
ما أورقتْ فيها الحياةُ خطيئةً
أو جانبتْ وسطيةِ الخطواتِ
للهِ أنتِ..وقد ملكتِ حشاشتي
رغمَ الصدودِ وكثرةِ اللاءاتِ
يحميكِ ربُّ العرشِ يا أختَ الهدى
ويقيكِ شرّ الناسِ والنزوات
كظّي على ضيم الزمانِ بسجدةٍ
وتمترسي بالصومِ والدعواتِ