كنتُ في نومٍ، وفي حُلمٍ،
وشُباكي على مِصراعِهِ، يهتزُّ وَفقَ الريحِ،
إن كانت لشرقٍ أو لغربٍ.
عادةً، أصحو على صوتٍ خفيضٍ
عادةً، أصحو على ضوءٍ، وإن كانَ شموعًا
عادةً، أصحو متى أحسستُ جِلدًا فوق جلدي...
والغريبُ الآنَ، أنّي قد شممتُ العطرَ في نومي قويًّا،
فانتبهتُ...
الوردُ يغفو في أَصِيصٍ، تحتَ شُباكي.
ويلقى من نسيمِ الصيفِ تيارًا، فيهفو. بينما أصحو تمامًا
آهِ!
لم أحلُم بهذا،
بجمالٍ مثلِ هذا،
بشذًى مُغوٍ كهذا،
بنسيمٍ مُسكِرٍ حلوٍ كهذا،
بانشقاقِ الوردِ عن رُوحٍ كهذي،
وليالٍ مِن عبيرٍ عندما استغرقتُ فيها في سُباتٍ أيقظتْني.