طفل بشوش الوجه مبتسم
لمّا مررت اليوم حياني
لم تعد منه السن أربعة
لم أدرِ فيم دنا وناداني
أنا ما نظرت له ولا نظرت
منه إلى عيني عينان
فعلام دون العابرين إذن
قد خصّني منهم بتحنان
نظراته نطقت بمعرفتي
فمتى وهل في الغيب لاقاني
ودعته بيدي وعاطفتي
ومشيت عنه مشي حيران
للخلف أنظر وهو ينظر لي
كالابن ينظر للأب الحاني
ويقول لي عمو فيسمعني
بحروفها رنات ألحان
لم ألق أحلى من مواقعها
في النفس من ناي وعيدان
هذا الغناء غنا ملائكة
بالروح يسمع لا بآذان
هيهات أنساه وينساني
نظراته غرست بوجداني