أنا إن جلست الى الطبيعة حلوة
أهوى سكوتي غارقاً بجمالها
يكفيك عن حسن الحديث حديثها
فأصخ بروحك واستمع لمقالها
إن رمت قولاً فليكن عن حسنها
أو سكرها أو وحيها وخيالها
عُمي العيون بثرثراتهم التهوا
عنها وفي أحوالهم عن حالها
حتى الغناء مشوش لجمالها
فمع الحبيبة تغتني بوصالها