تخطَّ إلى المحتوى

رحيبا كالظلال لي اشتداد

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

رحيباً كالظلال، لِيَ اشتداد

ألا هُبّيْ بصَحنِكِ يا سعاد

مليكاً كنتُ، كيف ملكتِ قلبيْ؟

كأنّا شهريار وشهرزاد

توارى الوقتُ خلف غيوم صَحويْ

وشاخ الليلُ وانتحر الرقاد

هُما أمرانِ فاختاريْ، فإمّا ان

قيادٌ يا سُعاد أو انقياد

ببحر الحلم أبحرنا، ذهبنا

وما عدنا، وعاد السِندباد

على أيِّ المرافِئ سوف نرسو؟

نكاد البحر لكنْ لا نكاد

أيا ريحاً تجاذبنيْ شِراعيْ

أنا ممن يقود ولا يُقاد

سأحتكر الجهات، لَعلّ دَرباً

يكون له إلى الله امتداد

أكابد في المياه هُبوب صَوتٍ

حِرائِيِّ الصدى، وله ارتِداد

محمد ما محمد؟ كانَ حُلماً

لَذيذاً، لا يُكدِّرهُ السهاد

محمد ما محمد؟ كان فَرداً

وجَمْعاً، إنه: الجمعالأُحاد

محمد ما محمد؟ بَوصلاتٌ،

لمن مادوا ومالوا ثُمّ حادوا

وكان مُعبَّداً جِداً، مَلاذاً

لكل العابرينَ، إذا أرادوا

يقول السالكون الدرب: صِرنا

نصيد الصائدين، ولا نُصاد

محمد ما محمد؟ كان ضوءًا

قُرَيشِيًّا، وليس له نفاد

لكل المُجدبين يَجيئُ غَيْثاً

ولا ينفكُّ يهطل ما استزادوا

وأودعَ في القلوب بُذورَ حُبٍ

بُذوراً ليس يُنهكها الحصاد

وسابق في الشهوق الكَون زُلفى

وما أبَداً كبا ذاك الجواد

دَواماً كان معشوق الصحاريْ

تُراوِدهُ الروابيْ والوِهاد

وكان قصيدةً كُتِبتْ سلاماً،

فغايتُها ومقصدها العباد

تهجّته المرايا متنَ نَصٍ

فحاوله الجَميع، وما استفادوا

حنانك أيُّها التاريخ، إنّا

جَميعاً مَيِّتون، لِمَ الحِداد؟

دهانا الليل يا طه، ولكنْ

لشرح الليل لا يكفيْ السواد

رسول الله، ذا أنا جِئتُ أحدو

شراراتٍ يُخَبِّئها الرماد

أتَيتُكَ عازِفاً وتَر اغتِرابيْ،

فهل تُصغيْ أ أيتها البلاد؟

خُطايَ إليكَ قد هَرِمَتْ وشاختْ

لفرط القُرب أرهقها البِعاد

أتيتُكَ حالِماً من أجل جيلٍ

من العشاقِ أثخنه الجهاد

نُريدكَ، والجنانَ ووجهَ رَبّيْ

نريد الحوضَ، نشرب، لا نُذاد

أبا الزهراء، عذراً يا حبيبيْ

فقد تعِبَ الدفاتر والمِداد

وكل القولِ مهما كان قَولٌ

مُعادٌ، أوْ مُعادٌ أوْ مُعاد