أيتها الساعة الدقاقة:
لا أنتِ كَلَلْتِ من تنبيهي إلى انفراطِ العمر، ولا أنا سئمتُ التغافلَ عنك!
كلانا يرقُم في الماء.
تعالَ نسترجعِ الميلادَ ثانيةً
ونبتدِئْ من جديدٍ عُمرَنا الثاني
نمحو دفاترَنا الأولى ونكتبُ في
سطورِها قصةً تزهو بعنوانِ
نختارُ ما نشتهي فيها ونرقُمُه
ونتّقي وَكَزاتِ الموسمِ الجاني
حتى نرتّبَ دنيانا كما رسمَتْ
أحلامُنا، لوحةً نَشوى لفنّانِ
هل تقبلُ العرضَ؟ هاتِ الكفَّ، قال: متى؟
فقلتُ: حتى أواري جمرَ أشجاني