ما جريرٌ ولا حبيب بن أوس
غير مزرٍ بشعره بالأوس
وبأعشى بكرٍ ونابغة الجع
ديّ والصّيد من هذيلٍ ودوس
نزع الدّهر عنه عفواً فأصمى
ما رماه من غير سهمٍ وقوس
وسما للعلا فبذّ ذوي الأف
هام طرّاً وجاسهم أيّ جوس
أيها المُحتفي بما لم يقله
في قديم الزّمان بِشْرٌ لأوس
أنت أعلى مكانةً أن تجازى
أو تجازي عمّا فعلت بأوس
ذاك طرفٌ جاراك في حلبة السّبْ
ق مجارٍ بكبوةٍ وبكوس