يا قدس ناشدتُ الكرامة فيك أن تتمددا
القيد ضاق به الورى والذل صار مبددا
ها أنت قد جاوزت كل تخيلي نحو المدى
يا حرُّ ليس يطيب للأحرار إلا الفرقدا
ها هم بنوك ولم يكونوا مثلما ظنًّ العدا
حلفوا وحقَّ يمينهم وتقدموا نحو الفدا
هتفوا بصوت واحدٍ ملأ العوالم مرعدا
والصدق ملء حناجر سكرت بذياك الندا
وعلا دوي الصوت مصطخبا يردده الصدى
وتتابعت صيحاتهم فوق الجميع.. مرددا
الله أكبر في البقاع سرى دويًّا منشدا
فتحطم القيد الكبير فما غدوت.. مقيّدا