يا زهورَ الرياضِ يهواكِ لُبِّي
فاسكِريه بعاطرِ النسماتِ
وانثري السلْمَ والسكينةَ فيه
فهْو بالوجْدِ دائمُ الآهات
أنتِ أولى بالحب من فتياتٍ
آنساتٍ ونسوةٍ عَطِرات
أنت لا تنصبين بالحبِّ «فَخّاً»
لا ولا تفتكين بالبسَمات
وطلاكِ من الطبيعة خلقٌ
وشذاكِ تنفُّسُ الذرّات
يا زهورَ الرياض إنِّي هزارٌ
وعن الأسْرِ صادفٌ بثبات
أعشق الشدْوَ في الحياة طليقًا
أينما شِئتُ ناشرًا نغماتي
هيكلي هذه الغصونُ ورَبِّي
بارئُ الحُسْنِ في نظامِ الحياة