تجلَّد على مُرِّ صبرِ البلاء
كحالِ العليلِ ومُرِّ الدّواءِ
ولا تُبديَنْ جزعَ النائبات
ودمعَ انكسارٍ وضعفَ النِّساء
مع الصّبر يأتيكَ حلو انفراج
وبعدَ الدَّواء نعيمُ الشِّفاءِ
بحبلِ اليقينِ فؤادكَ ثَبِّتْ
وبُثَّ همومَكَ سهمَ دُعاءِ
وتالله ما ذي بدارٍ قرارٍ
فكيف تكون بدار صفاء؟!
وإنْ تصفُ يوماً لحيٍّ عليها
لكانت صفتْ قبلُ للأنبياء
على النائبات رضاكَ جنانٌ
وإنّ التَّسخُّطَ نارُ البلاءِ