كفٌّ عَلَى ظَهْرِهِ نَقْشُ الهَوَى حِنَّا
قَلْبِي عَلَى إِثْرهِ صَبٌّ هَوَى حَنَّ
من حُسْنِهِ صَبَّ كَأْساً فِي مَآقِينَا
سَكْرَى غَدَتْ مَا دَنَتْ خَمْراً وَلا دَنَّا
فِي مَشْيَهِ طَرَبٌ فِي دَلَّهِ صِرْنَا
أَسْرَى وَخِلْخَالُهُ مِنْ خَطْرِهِ رَنَّ
بَتَّارُهُ طَرْفُهُ مَا حُدَّ أَوْ سُنَّ
وَالوَرْدُ فِي الخَدِّ نَام مَا ذَوَى سِنَّا
رَيَّانُ عُودٍ جَنَى خِلٌّ إذَا أَدْنَى
ما يَشْتَهِي فِتْنَةً أَوْ مَا يُرِيدَنَّ
لَمَّا رَأَى مَا بَدَا مِنْ عِشْقِنَا أَنَّا
نَشْتَاقُهُ صَدَّ عَنْ قَلْبٍ بَكَى أَنَّ
إِنْ لَمْ يَكُنْ هَجْرُنَا شَيْئاً لَهُ عَنَّ
مَاذَا عَسَى مُغْوِياً مَحْبُوبَنَا عَنَّا
إِنَّا بَذَلْنَا نَفِيساً قُرْبَةً مِنَّا
لَمْ نَأْتِ فِي مَا بَذَلْنَا نَحْوَهُ مَنَّا
إِنْ لَمْ يَعُدْ رَاغِباً فِي وَصْلِنَا إِنَّا
مَاضُونَ فِي قَوْلِنَا : فِي أَمْرِهِ إِنَّ