تخطَّ إلى المحتوى

أحب الحديث إليك فقولك

تفعيلة المتقارب

٧٦ بيت

النسيب

أحب الحديث إليكِ فقولُكِ

ماء الغمامْ

و وصلكِ

سحرُ اليمامْ

إليكِ سطوري إليكِ شعوري إليكِ غرامي

و كل الغرامْ

أقولُ بأنّ خدودكِ لوَزَهْ فإن سألوني أغمغمُ

فهْيَ نداءٌ و لكنَّهُ دون همزَهْصديقةُ

درس الهوى

و

الدَّواةِشطبتُ جميع النساء

هوًىو

مشيتُ لحبّكِ دون

التفاتِ غيوم

الدخانِأراكِ بها

كالأمانيأحسُّ

بلذَّتها إنما

كالعَنانِمرامٌ

بعيدٌ...بعيدٌ...بعيدْو لكنَّني من

عيونكِ هذيذُبحتُ

بصوتِكِ ذِبحَ

الفداو

لكنّني رغم وصل

الليالي وحيدْفلا

الغصنُ راعى

الثمرْو

رغم البكاءفلم يرعَ

حزن الشتاء النَّدى

فهل يا

دخانْعرفتَ

لماذا يُظَنُّ بأنَّكُما

أخوانْ ؟

جمالُكِ دنيا

نديّهْو

كفُّكِ سجادةٌ

فارسيَّهْفكيف

أبيح الذي في

فؤادي ؟و

خوفي

كبيرٌ...كبيرٌ...كبيرْإليكِ

الغرامُإليك

العبيرْإليكِ

السلامُإليكِ

التحيَّهْ

لماذا أحبُّكِ

قولي ؟فهل

يعشقُ الشعراءُ

النَّدَىكما

هامَ فيهِ

القمرْأيعقَلُ

حالي و حالُكِ

هذا ؟أسائلُ

ليلي و

صبحيأمثل

فؤادي تحبُّ

؟و

تدنو إليَّ بقولٍ

و تصبو ؟كتمتُ

فمتُّ بدون

أنينْو

شوقي إليكِ و

لهْفي حباه الحنينْو

أما الرسائلُ فهْيَ

بقلبيَ مثل الجنينْ

تورطتُ فيكِ

سريعَاتعمّدتُ

فيكِ بحمض

عيونِكِهذا

الذي قد أذابَ

بصدري الضلوعا

دخانٌ...دخانٌ...دخانْحديثُكِ يُشعرني

بالأمانْسحلتِ

الفؤادَ كما يسحلُالحزنُ

سُحْبَ الدُّخانْفأنتِ

الحياةُ و

أنتِ الحِمَامْو

أنتِ الهديلُ و

أنتِ الحَمامْو

تلكَ الرسائلُ وكرٌ

غدا موعدَافإنّي

العبيرُ و

أنتِ النَّدىفأنتِ

الولادةُ ،

أنتِ الشبابُو

أنتِ الكهولةُ

أنتِ الختامْ

أراكِ و

رؤياكِ أوج

التشُتُّتْأراكِ فيهوي

فؤادي مُفتَّتْتعالَ

حبيبيفلستَ غريبًا

عليَّفهل

أنتَ سوف تكونُ

نصيبي ؟يقولُ

النشيجُ

ستأتيفيزدادُ

هذا

النشيجْكأنّي

غريقٌ بهذا

الخليجْفأنتِ

الخليجُ و

أنت الضفافْو

ليس إليها

اعتكافْو

إنّي أحبُّكِ

أنتِ البحارُو

أنتِ المحارُ و

أنتِ الرياحُو

إني الغريقُ و

أنتِ القرارُ

و يوليو

لقلبي قريبْبه

العمرُ يغدو

جديدَابه

الشوقُ يغدو

نشيدَافحين

أراكِ سعيدهْتصيرُ

الزهورُ سعيدَهْو

تغدو العطورُ

غريدَهْو

تأتي إلينا ترانيمُ

عُرسٍ بعيدَهْكأنَّ

البشارةَ تأتي

بأيَّامَ يوليوو

بعض اللقاء و

بعض الوصاليجيء

و يفني

بيوليو أحبُّكِ

ماذا تكون

النساءُاللواتي

حببتُ قبيْلَكِ

ماذا ؟و

ماذا أكون أنا

في المدىو

ماذا يكون الحيا بينَ

أنّاتِ ناي النَّدَى ؟هباءْ

؟فكُلّ الذي عشتُ

قبلَكِ كان رياءْو

كلُّ الذي عشتُ

بعدكِ كانَ هناءْو

إنَّكِ صبحي

و فجريو

لكنَّ ليسَ

لمثلي صباحٌو

دنيا المحبِّ دُجًى

و مساءْو

إنّي أحبُّكِ

أنتِ الشتاءْو

ناري و مائي

و أنتِ النساءْو

أنتِ النَّدى و

النَّدَى مصرعُ الشعراءْ