عَظِيمٌ لَهُ شَكْوَايَ مَا يُورِدُ الْحُبُّ
أجَمْراً يُفِيءُ الْعَاشِقَ الْمَوْرِدُ الْعَذْبُ
عَلَى الْمَاءِ لَمْ تَبْرَحْ دِلَائِي غَلِيلُهَا
تُدَلِّيهِ لَا يَشْفَى وَلَا بَرَّدَ الْقُرْبُ
تَلَذَّذُ رُوحِي الْمَوْتَ يَحْلُو لَهَا الْفَنَا
وَهَلْ كَانَ إِلَّا الصَّدْرُ وَالثَّغْرُ والَهُدْبُ
حَطَبْتُ لِهَذَا الْحُسْنِ عَيْنِي وَخَافِقِي
فَيَا لِلَظَى نَارٍ تَأَجَّجُ لَا تَخْبُو