للهِ صَبٌّ بات ساهِرْ
والدمعُ من عينَيْه هامِرْ
لعبتْ بمهجتِه الصَّبا
بَةُ، والهوَى الداء المخامر
ما جُنَّ في معشوقِه
كجُنونه مجنونُ عامر
كتمَ الغرام ودمعُه
مبدٍ لما تُخفي السرائر
من لي بأغيْدَ لُؤلؤيْ
يِ الثَّغرِ مِسْكيِّ الغدائر؟
ومطرَّزِ الوَجناتِ بالنْ
نِعمات مكحولِ النواظر؟
ذي غُرَّةٍ مثل النَّها
رِ، وطُرَّةٍ كالليلِ عاكر؟
ومُجدِّدٍ من لحْظِه
ماضي المَضارب وهْو فاتر؟
قمرٌ على غصنٍ يمي
لُ مُهَفهفُ الأعْطافِ ناضر
ونحيل خصرٍ يشتكي
من رِدْفِه والرِّدفُ وافِر
رامَ النَّهوضَ فعاقَهُ
والعَجْزُ بين الناس ظاهر
ظبيٌ مراتِعُه مدى الْ
أيام أوديَةُ الخَواطِر
أَلِفَ التوحُّشَ والنُّفو
رَ، ولا يزالُ الظبيُ نافر
وجفا فما هو مانحي
وَصْلاً ولا أنا عنه صابر
أخذ الفؤادَ وليْتَه
أخذَ البقيَّة وهْو قادر
يا قلبُ صادَك جُؤذُرٌ
يا حبَّذا صيدُ الجَآذر
يا أيَّها الليثُ المُدَرْ
رَعُ لا تُلاقِ الظبيَ حاسر
سَطَواتُه لم تُغنِ عَنْ
هُنَّ الدروعُ ولا المَغافِر
يا قاعةَ الوَعْساء ما
فعلَتْ ظِباؤُك بالقَساور
تَركتْهُمُ صرْعَى وما
لهمُ بحُكمِ الحُبِّ ناصر