إِنَّ الذى وهبَ العبادَ وظائفاً
جَعَلَ الوقارَ وسِرَّه فى الميرى
هذا أمينٌ باعترافِ بطاقةٍ
أمَّا الطبيبُ فناجحٌ بالزُّورِ
فالزمْ حدودَك يا طبيبُ أمَا ترى..؟
هذا المنوطُ بسطوةِ المأمور
وأبوقراطٍ لو تجاوزٓ قدْرَه
لاسْتَلَّ حاتمُ سيفَه الأسطوري
ما أنتَ؟ ما ألفٌ وألفٌ مثلكمْ؟
يا أنتَ..لستَ له سوى المذكورِ
ما دارُ حكمتكمْ وما..؟ ولشهريا
رٍ سيفُه بيدِ الفتى مسرور
عجباً.. وهلْ سمَّاعةٌ كطبنجةٍ؟
بلْطوكَ ليس ككابه المنسور
أمْ طِبُّك البالي يساوى معهداً
ما العلمُ في مصرٍ سوى طابور
بأبي قراطٍ أنتّ حقاً جدُّه
يا عمَّ كلِّ مُوَشَّحٍ مقهورِ
كلُّ امرئٍ في فعْلِه لغةُ الأنا
وأنا الأَمينِ كقائدٍ منصورِ
يا أيها الإعلامُ رفقاً...كُلَّمَا
يسطُو أمينٌ سقْتَها للنور؟
وأمينُ ليس كحاتمٍ كلَّا ولا
أمرُ البلادِ مشاهدَ التصويرِ
يا كلَّ مصريٍّ هنا سبحْ له
لولاه كُنتَ مشرَّداً كالسوري
يا معشرَ الطبِّ ادخلوا قهراً مسا
كنَكمْ ولا تقربْ حدودَ السُّور
عاشَ الأمينُ بمصرَ خطاً أحمراً
خطَّا يزيدُ بحقِّه الدستوري
يا أيها الدكتورُ عفواً لمْ يعدْ
دورٌ هنا فانزلْ مع الجمهورِ
عفواً أبقْراطٌ إذا فرضَ الأمِي
نُ نظامَه يوماً على الدكتورِ