تخطَّ إلى المحتوى

خبراني عنه بمن سلواني

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

خبّراني عنه بمن سَلَواني

أو دعا اليومَ جانبًا واعذراني

ودعاني أنوح دهري وإن لم

يُجْدِني النوحُ والبكاء، دعاني

طرقتْني ملمّةٌ عدتُ حيَّ ال

وَجْدِ منها وميّتَ السلوان

لم تدع لي قلبًا لكي أصفَنْه

لكما مُسعِديَّ بالخفقان

واستنابت عنه الجوى لضلوعي

وعلى جمره غدونَ حواني

لمُتماني على البكاء وقد قَلْ

لَ بكائي في جَنْب ما قد دهاني

فدعا اللومَ واذكرا ليَ أيّا

مًا زهتْ لي في سالف الأزمان

كم بها قد خطرتُ أسحب ذُرا الْ

عِزِّ فخرًا على ذُرا الزبرقان

فاطلبنْ لي للدمع سعدُ جفونًا

لم تسعْ نزفَ أدمعي أجفاني

إن صبرًا عهدتَه فيَّ قِدْمًا

يا بنَ ودّي أصيبَ بالحدثان

سلبتْني يدُ الردى أيَّ درعٍ

من شبا النائباتِ كم قد وقاني

فيه روحي انطوتْ ألا فاستردّوا

ليَ روحي أو فاقبرا جثماني

فادّري مهجتي سهامَ الرزايا

قد قضيتُ الأيامَ بالخذلان

إن كفَّ الحِمامِ قلّص ظلّي

فغدا بارزًا لديكِ عياني

كنتُ صعبَ القيادِ من قبل هذا

فخُذيني إليكِ سلْسَ العِنان

يا فقيدًا ودَّ العلا لو فداه

وقليلٌ بما حوى المشرقان

ودفينًا بلحده أُدرجَ المَعْ

روفُ مَيْتًا وديمةُ الإحسان

طاح كفُّ الرجاءِ بعدكَ يأسًا

يا غياثَ المروّعِ اللهفان

لم أخلْ أنني أورايكَ ميْتًا

ببَناني فليت شُلّتْ بناني

ولكم شامتٍ أرى قد شفى مَوْ

تُكَ منه لواعجَ الأضغان

ظنّ لما نُعيتَ أنْ سيراني

طوعَ دهري أنّى يشاء لواني

فرآني والدهرُ طوعي وما وَطْ

طَدْتُ للمجد ثابتَ الأركان

فانثنى والجوى يُسعِّر نارًا

في حشاه فودَّ أنْ لا يراني