تخطَّ إلى المحتوى

ياغصن أيلول الذي شاخت به

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ياغصنَ أيلولَ الذي شاختْ به

قِصصُ الهوى واسّاقطتْ صُفْرا

ماذا بحقّكَ قد جنيتُ لكي أرى

قلبي لديكَ مُعلّقاً صِفرا؟!

لا الرّيحُ ترحمه إذا مرّتْ به

حيناً ولا طفلٌ به مرّا

وقوافلُ الأوراقِ لمّا هاجرتْ

تركتْه لا عبدا ولا حرّا

ذهبَ الخريفُ ولم يزل في أسره

قلبي الصغير يؤمّل الفجرا

إن نام يوماً لم يُحصّل دفأه

أو صام يوماً لم يجد تمرا

أظننتَ أنك إن ملكتَ أعنّتي

ورأيتَ ضعفي نلتَ بي نصرا؟!

وإذا قطعتَ صراطَ قلبي خلتني

طوعاً سأهوي للردى عذرا

أخطأتَ يا من قد نسيتَ قصائدا

نصبتْ لقلبي في الأسى جسرا

مابيننا ريحٌ وبطشُ عواصفٍ

وجنونُ فصلٍ يفضح السِّرّا

مابيننا حُبُّ عجوزٌ قاربتْ

عيناه يوماً أن ترى القبرا

أشتاقُ للأمطار في كوخ الشِّتا

ماعدتُ أطلبُ في الهوى قصرا

أيلولُ أطلقْني فقد شارفتُ أن

أنهي الخريفَ وأغلقَ السِّفرا

أيلولُ رُحماكَ استفقْ من عنوة

نالتْ بقلبي في العَنا دهرا

يا من قرأتَ كتابَ عمري كلّه

ما زلت تجهل في الهوى سطرا

مازلتَ تجهل في عيوني دمعةً

بيضاءَ فاضت بالأسى شِعرا

شكرا لقلبكَ حينما قد ضمّني

وإذا قسى يوماً له شكرا