رفعتُ القلبَ خفاقاً لمن هتفوا
أنا ياربُّ إنسانٌ وأعترفُ
بأنّ الحرف أغرى الروح ذات رؤىً
فشفُّوا في سياق الجرح من ضعفوا
لقد عزَّت على النسيانِ ذاكرةٌ
وما أسررتُ أو أعلنتُ يرتجفُ
على بعدٍ من اللا قُرب اتبعني
على قربٍ من اللا بَعدُ أنعطفُ
على مرمى يدٍ مما نُحاولُهُ
على مرأى من الأحلام نُختطفُ
من اللا أين؟ تبَّت كلُّ بوصلةٍ
إلى اللا أين؟ أين الآن؟ لا هدفُ
فلا حُلْمٌ ولا وعدٌ ولا أملٌ
ولا عذرٌ ولا صفحٌ ولا أسفُ
أعوذُ بجرح هذا الشعب من دمهِ
ومن شرٍّ لنا في الغيب ينكشفُ
وأبرئ من دموع غدٍ وأُشهِدها
بأن لا حولَ لي فيها ولا طرفُ