تخطَّ إلى المحتوى

أدار سليمى بالدوانك فالعرف

الطويل

٢٠ بيت

المتفرقات

أَدَارَ سُلَيْمَى بِالدَّوَانِكِ فَالعُرْفِ

أَقَامَ عَلَى الأَرْوَاحِ وَالدِّيَمِ الوُطْفِ

أَدَارَ سُلَيْمَى بِالدَّوَانِكِ فَالعُرْفِ

أَقَامَ عَلَى الأَرْوَاحِ فَالدِّيَمِ الوُطْفِ

أَدَارَ سُلَيْمَى بِالدَّوَانِكِ فَالعُرْفِ

أَقَامَ عَلَى الأَرْوَاحِ وَالدِّيْمَةِ الوُطْفِ

دِيَارُ سُلَيْمَى بِالدَّوَانِكِ فَالعُرْفِ

أَقَامَ عَلَى الأَرْوَاحِ وَالدِّيَمِ الوُطْفِ

وَقَفْتُ بِهَا فَاسْتَنْزَفَتْ مَاءَ عَبْرَتِي

بِهَا العَيْنُ إِلّا مَا كَفَفْتُ بِهِ طَرْفِي

وَقَفْتُ بِهَا فَاسْتَنْزَفَتْ مَاءَ عَبْرَتِي

مِنَ العَيْنِ إِلّا مَا كَفَفْتُ بِهِ طَرْفِي

يَقُولُونَ يَسْتَغْنِي وَوَاللهِ مَا الغِنَى

مِنَ المَالِ إِلّا مَا يُعِفُّ وَمَا يَكْفِي

لَعَمْرِي لَشَدَّتْ حَاجَةٌ قَدْ عَلِمْتُهَا

أَمَامِيْ وَأُخْرَى لَوْ رَبَعْتُ لَهَا خَلْفِي

لَعَمْرِي لَعَزَّتْ حَاجَةٌ لَو طَلَبْتُهَا

أَمَامِيْ وَأُخْرَى لَوْ رَبَعْتُ لَهَا خَلْفِي

فَهَلَّا أَمَرْتِ ابْنَيْ هِشَامٍ فَيَمْكُثَا

عَلَى مَا أَصَابَا مِنْ مِئِيْنَ وَمِنْ أَلْفِ

فَهَلَّا أَمَرْتِ ابْنَيْ هِشَامٍ فَيَرْبَعَا

عَلَى مَا أَصَابَا مِنْ مِئِيْنَ وَمِنْ أَلْفِ

مِنَ الرُّوْمِ وَالأُحْبُوشِ حَتَّى تَنَاوَلَا

بِبَيْعِهِمَا مَالَ المَرَازِبَةِ الغُلْفِ

وَمَا كَانَ مِمَّا أَصْبَحَا يَجْمَعَانِهِ

مِنَ المَالِ إِلّا بِالتَّحَرُّفِ وَالصَّرْفِ

وَهَلْ يُخْلِدَنَّ ابنَيْ جُلَالَةَ مَالُهُمْ

وَحِرْصُهُمُ عِنْدَ البِيَاعِ عَلَى الشِّفِّ

نُبِّئْتُ أَنَّ الجُوْدَ مِنْهُمْ خَلِيْقَةٌ

يَجُودُونَ فِي يَبْسِ الزَّبِيْبِ وَفِي القَطْفِ

فَبِالظَّرْفِ نَالَا خَيْرَ مَا أَصْبَحَا بِهِ

وَمَا المَالُ إِلّا بِالتَّقَلُّبِ وَالظَّرْفِ

وَبِالطَّوْفِ نَالَا خَيْرَ مَا نَالَهُ الفَتَى

وَمَا المَرْءُ إِلّا بِالتَّقَلُّبِ وَالظَّرْفِ

فِرَاقَ حَبِيْبٍ وَانْتِهَاءً عَنِ الهَوَى

فَلَا تَعْذُلِينِي قَدْ بَدَا لَكِ مَا أُخْفِي

فِرَاقَ جِنَابٍ وَانْتِهَاءً عَنِ الهَوَى

فَلَا تَعْذُلِينِي قَدْ بَدَا لَكِ مَا أُخْفِي

فِرَاقَ حِبَابٍ وَانْتِهَاءً عَنِ الهَوَى

وَلَا تَعْذُلِينِي قَدْ بَدَا لَكِ مَا أُخْفِي