فِدًى لِابْنِ حِصْنٍ مَا أُرِيحُ فَإِنَّهُ
ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ فِي المَهَالِكِ
سَمَا لِعُكَاظٍ مِنْ بَعِيْدِ وَأَهْلِهَا
بِأَلْفَينِ حَتَّى دَاسَهُمْ بِالسَّنَابِكِ
فَبَاعَ بَنِيْهِ بَعْضُهُمْ بِخُشَارَةٍ
وَبِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمَالِكِ
فَبَاعَ بَنِيْهِمْ بَعْضُهُمْ بِخُشَارَةٍ
وَبِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمَالِكِ
فَبَاعَ بَنِيْهِ بَعْضُهُمْ بِخَسَارَةٍ
وَبِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمَالِكِ
فَبَاعَ بَنِيْهِ بَعْضُهُمْ بِخَسَارَةٍ
وَبِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمَالِكَاً
فَبَاعَ بَنِيْهِ بَعْضُهُمْ بِخُشَارَةٍ
وَبِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمَالِكَاً
وَقَوْمٍ لَحَا لَحْوَ العِصِيِّ فَأَصْبَحُوا
مَرَامِيْلَ بَعْدَ الوَفْرِ بِيْضَ المَبَارِكِ
وَبَكْرٍ فَلَاهَا مِنْ نَعِيمٍ غَرِيْرَةٍ
مُصَاحِبَةٍ عَلَى الكَرَاهِينِ فَارِكِ
وَبَكْرٍ فَلَاهَا عَنْ نَعِيمٍ غَرِيْرَةٍ
مُصَاحِبَةٍ عَلَى الكَرَاهِينِ فَارِكِ
وَبَكْرٍ فَلَاهَا مِنْ نَعِيمٍ غَرِيْرَةٍ
مُصَاحِبَةٍ عَلَى الكَرَاهَةِ فَارِكِ
يَقُلْنَ لَهَا لَا تَجْزَعِي أَنْ تَبَدَّلِي
بِأَهْلِكِ أَهْلاً وَالخُطُوبُ كَذَلِكِ
يَقُلْنَ لَهَا لَا تَجْزَعِي أَنْ تُبَدَّلِي
بِبَعْلِكِ بَعْلاً وَالخُطُوبُ كَذَلِكِ