رجوت منها الوصالْ
فأعرضت في دلالْ
قالتْ ألم تَرَ غيري
يا «نورُ» ذات حجال؟
فليس كلُّ ظباء ال
بَيْدا تلبِّي السؤال
إليك عنِّي فإني
أخافُ قيلَ وقال
فقلت يا «ليلُ» رفقًا
ما كُلُّ ماءٍ زلال
بَناكِ ربي فسوّا
كِ صورةً للكمال
ميّاسُ قدِّك بانٌ
حيّا النسيمَ فمال
عيناك عينا مهاةٍ
والجيدُ جيدُ غزال
ولحظ عينكِ سهمٌ
يسبي قلوبَ الرجال
وريقك العذبُ خمرٌ
يتيمةٌ وحلال
شوقي إليك سقاني
سُهد الليالي الطوال
وزجَّنى في همومٍ
ما إن لها من زوال
فرحمةً يا حبيبي
فالذَّنْبُ ذَنْبُ الجمال
ففيك يا ليل قلت ال
قصيد تلو المقال
فاعجبْ لشِعري وشِعري
يُلين شُمَّ الجبال
ما زادها غيرَ كِبْرٍ
وهَدَّ جسمي الهزال