يا آل أحمد كيف أعدل عنكم
أعن السلامة والنجاة أحول
ذخر الشفاعة جدكم لكبائري
فيها على أهل الوعيد أصول
شغلي بمدحكم وغيري عنكم
بعدوكم ومديحه مشغول
ومجادل لي سائل لأجيبه
موسى أحق بها أم إسماعيل
قلت الدليل معي عليك وما على
ما تدعيه للإمام دليل
موسى أطيل له البقاء فحازها
إرثا ونصا والرواة تقول
إن الإمام الصادق ابن محمد
عزي بإسماعيل وهو جديل
وأتى الصلاة عليه يمشي راجلا
أفجعفر في وقته معزول