ووددتُ لو أني أخون المطلعا
أنسى به الدمعات أو نُنسى معا
وأسير وحدي دون ظلٍ متعبٍ
علّي ألاقي من جراحي مصرعا!
ما عاد في صدري سوى حرمانهِ
وعلى دمي شكٌ يؤزّ الأضلعَا
وأتيتُ قلبَك ، والمخافةُ في المدى
تغتابني ، والدربُ صار توجّعا
عن أي جرمٍ قد تحاكم نجمة
فرَّتْ منَ الأحزان حتَّى تلمَعَا؟
والماء في شفةِ الحديثِ يشير لي
يبني سرابٌ في عيونك موضِعا
18
مارس