كأنَ دُولابَها إذْ حنَّ مُغْتَرِبٌ
ناءٍ يَحِنُّ إلى أَوْطَانِه طَربَا
باك إذَا عقَّ زَهْرَ الرَّوْضِ وَالدُهُ
مِن الغمامِ غَدَا فيهِ آباً حَدِبَا
مُشمِّرٌ في مَسيرٍ ليس يُبْعِدُهُ
عن المَحَلِّ ولا يُهْدى له تَعَبَا
ما زالَ يَطْلبُ رِفْد البَحْرِ مُجْتهِداً
للْبَرِّ حتّى ارْتَدى النُّوَّارَ والعُشبَا