خُدُودُكِ تُفَّاحٌ وثَغْرُكِ سُكَّرُ
نُهُودُكِ رُمَّانٌ وصَدرُكِ مَرمَرُ
لَمَاكِ نَبِيذٌ فاخِرٌ وَمُعَتَّقٌ
شفاهُكِ تُوتٌ طيِّبُ الطَّعمِ أحمَرُ
جَبِينُكِ وَضَّاءٌ ووَجْهُكِ مُقْمِرٌ
عيونُكِ خلجانٌ تَمُوجُ وأبْحُرُ
وشَعرُكِ مصبوغٌ سوادًا بِشُقْرَةٍ
كذا شَفَقُ الآفاقِ أسوَدُ أشْقَرُ
حُضُورُكِ محفوفٌ بِحُسْنٍ وهَيْبَةٍ
طَرِيقُكِ جَنَّاتٌ ودَربُكِ أخْضَرُ
صباحُكِ أنوارٌ.. مساكِ سعادةٌ
عليكِ سلامٌ في قصيدي مُعَطَّرُ
جَمَالٌ.. كَمَالٌ.. رَوْعَةٌ.. جاذِبِيَّةٌ..
فكيف أرى هذا ولا أتأثَّرُ؟!!
نَمَتْ شَتَلاتٌ مِنْ شُعُورٍ، وَمِثْلُها
سَيَنْبُتُ حَرْفٌ بَيْنَ كَفَّيْ أسْمَرُ
أُحِبُّكِ في سِرِّي وَجَهْرِي، فهَلْ وهَلْ
أُسِرُّ وأُخْفِي أمْ أبُوحُ وأجْهَرُ؟!!
أُحِبُّكِ يا قلبي، وروحي، ومُنْيَتِي..
نعم، أنْتِ عِنْدِي كُلُّ هذا وأكْثَرُ