أناجيك يا رباه والليل مسبل ٌ
و هذا فؤادي بالذنوب يُكبّلُ
أحذِّره الموتَ الذي طال قبلنا
أناساً ولكن الفؤاد يؤمل
وأروي له أخبار بعض فواجعٍ
تحيط بنا ..أوّاه لو كان يعقلُ
سلامٌ على تلك القبور وأهلها
و روح وريحان وخير سيهطلْ
ورحماك يا رباه إن لفني الثرى
غداً سوف أمضي والجميع سيرحل