يا حاكمٌ أنت الرجاء وأنت لي
أمل فماذا حل في آمالي
حسد ألم بها فمزق شملها
أم أثرة جنحت لغير منال
أم كبوة الحظ الذي لما يزل
يطفو كما يطفو سراب الآل
لكن بونا شاسعا من دونه
ما دمت أجرؤ أن أقول مقالي
إن الصراحة رغم كل تجاربي
إرث من الآباء للأنجال
ليس الوفاء بأن تكون مخادعا
لكنه في الصدق والأفعال
إني لأخلص ما أكون مودة
فيكم على الإبعاد والإقلال
ليس التطبع كالطبيعة إنها
صور الطفولة في شريط خيالي