دعوا حادثات الدهر تفري جيوبُها
فإني بحمد الله ما عشت فاضلُ
سكنتُ على ذل الزمان وخفضه
معالمَ رفعٍ شيدتها الفضائلُ
نصبتُ بميزان البيان دلالةً
تطابقُ كلياتِها وتشاكل
وكم من قضايا بالبراهين أحكمت
هدمت بها الحكم الذي هو باطل
وكم علة بالحزم شيد رويها
على خمسة مضروبة تتكامل
رسمت على تجويدها في مواضع
على أنني في كل وقت أحاول
ومستصحبا للأصل فيما ذكرته
إذا لم يكن نص جلي يقابل