شكرا لرب الفضل والتبيان
ذي المجد والقدر الرفيع الشأن
فلقد وفيت وكان منك سجية
رعي الذمام أبيت لعن الشأن
وصلت إلي رسالة ممزوجة
علما تحدر من فصيح لسان
جاءت وجللها الوقار كأنها
سابور بين اساور أعيان
تفتر عن عجب وتبسم عن ثنا
يا لؤلؤ في دارة العقيان
بسقت بمجد واستردت ما مضى
في سالف الأيام عن سحبان
قد زانها خفر وشابه لفظها
حد الحسام بمبلغ التبيان
شرفت خصالك يا محمد مثلما
نلت البيان وحزت كل معاني