ليتكَ تدري ذي سوريّهْ
ما كانتْ للغيرِ سَبيّهْ
الشّمسُ لها أمٌّ سطعتْ
وستبقى بالنّورِ بهيّهْ
تجثو لمقادسِها الدّنيا
فسماها نبعُ القُدْسيّهْ
فاخلعْ نعليكَ وأنتَ بها
تمشي والهامةُ مَحنيّهْ
لن تؤسَرَ أرضٌ تربتُها
تُنبِتُ أزهارَ الحريّهْ
وكفاكَ صراخًا نسمعُهُ
لن تخشى التّهديدَ قويّهْ
يفنى وسيبلى ضاربُها
وهْيَ بحفظِ المولى حيّهْ