ألقِ عَصَاك
ما عَصَاك ثائرُ
موسى فما بالله
أنت قاصرُ
ألقِ عصَاك
ما لفرعونٍ سنا
هامانُ فيه كاذبٌ وخاسرُ
ألقِ عصاك
إنها تسعى وما
يتْبعُ في إعجازها
مُخَاطرُ
فإنه ربُّك يا موسى
فلا تجزعْ
وما أنت سواه ناصرُ
فرعون ما مات
وما نام به
ضلعٌ
وهامان عليه ساهرُ
فرعونُك المشهودُ واحدٌ
ونحن
ألفُ فرعونٍ
علينا قاهرُ
ألقِ عصاك إنَّنا
في وحلِنا في بؤسِنا
نخاطرُ
أحلامُنا أفراحُنا
تاهتْ ولم نجدْ
سريرةً في نفسِنا نقامرُ
ألق عصاك
واهزمِ الطاغوتَ
لا حياةَ للطواغيتَ
فكلُّنا مهاجرُ
وراحلٌ مسافرُ
قد أحكموا الخناقَ
لم تعدْ بنا الانفاسُ
ترجو طرقةً تغادرُ
قد ستروا الشمسَ
فقأوا العينَ
وكل ظلمةٍ في العينِ ساترُ
ألق عصاك إنَّهم
فراعنتنا
فراعنتنا
فراعنتنا...الجبابرُ