تخطَّ إلى المحتوى

أمن طيبة فاح النسيم وقد سرى

الطويل

١٨ بيت

المتفرقات

أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى

فأَسهَدَ صَبًّا بالغَرَامِ وَذَكَّرَا

لَيالِىَ وَصل بالحَبيبِ مَضَت لَنا

تَحَرَّكَ ما فِى اللُّبِّ وَالدَّمعُ قَد جَرَى

فَخِلٌّ وَلاَخِلٌ وَحِبٌّ لَنا يَرَى

بِعَينَيهِ ما قَد كانَ أيضاً وَلاَ دَرَى

أَيا مُمرِضِى ما آنَ وَصلى فإِنَّنى

لِهَجرِكَ كَادَ القَلبُ أن يَتَفَطَّرَا

فَرِقُّوا لِصَبٍّ ما أَلَذَّ وِصالَكُم

فإِن لَم تَمُنُّونِى ذَرُونِىَ أُقبَرَا

حَبِيبِى حَبِيبِى لِى بِوَصلِكَ لَوعَةٌ

وَذُلُّ غَرَامٍ مِن جُفُونِى تَحَدَّرَا

فَهَل يَهنِنى عَيشٌ وَجِسمِى مُبعَدٌ

وَإِن كانَ رُوحِى مَع خَيالِكَ قَد سَرَى

يَلَذُّ لِذِى صَبٍّ حَياةٌ وَحِبُّهُ

أبَى وَصلَهُ أَيضاً وَبالهَجرِ خَبَّرَا

نُحُولٌ بِجِسمى أنتض تَدرِى دَوَاءَهُ

وَلَولاَكَ ما خَطَّت دُمُوعِىَ أَسطُرَا

أَيا قُرَّةَ العَينَينِ مالِىَ غَيرُكُم

فَعَينَاىَ مشن سَلوَاكَ لَم تَطرُقِ الكَرَا

دَرَاكاً دَرَاكاً بِى على أىِّ حالَةٍ

وَإِن كُنتُ ذَا ذَنبٍ تَضِيقُ بهِ القُرَى

فَجاهُكَ مأُمُولِى وَذُخرِى وَسِيلَتِى

إِذَا ما دَهانِى الكَربُ وَانحَلَّتِ العُرَا

وَغِنِّى لأَرجُو مِن جَنَابِكَ سَيِّدِى

قِرَاءً بِذِ الدُّنيا وَفِى الأُخرَ أكثَرَا

فَحاشَا لِذِى الجَاهِ العَرِيضِ نَوَالُهُ

يَذُبُّ لِرَاجِيهِ أَبَرَّ أَوَ افجَرَا

فَقُل لاَ تَخف هَجراً فأَنتَ حَبِيبُنا

فَمَهلاً فَمَهلاً أن تَضِيقَ فَتَضجَرَا

فَطَاهِرُ مَجذُوبٌ بِكُم لاَذَ فاحمِهِ

مِنَ أعيُنِ حُسَّادٍ وَمَن كانَ ناظِرَا

عَلَيكَ صَلاَةُ الله ما كَوكَبٌ سَرَى

وَما سَحَّ نَوءٌ بالحِجازِ وَأمطَرَا

وَآلِكَ وَالأَصحَابِ أيضاً يَعُمُّهُم

سَلاَمُ مُحِبٍّ مُعرَفاً لاَ مُنَكَّرَا