كأنَّيَ مثَّال وحسنك تمثالي
عجائبُ حبٍّ ما خطرن على بالِ
فما أتمنَّى فيك معنًى أريده
من الحسن إلَّا وافق الحسن آمالي
وأحلام قلبٍ فيك تسري كأنَّها
خوالق أيدي الفنِّ في الذهب الغالي
تجول بأشكال الخيال وتنثني
وقد أُسعدت منك العيانُ بأشكال
إذا ما تمشَّت فيك معنى لمستها
محاسنَ أعطافٍ ورقَّة أوصال
إذا اقترحتْ عيني فأنت مجيبها
فهل منك أو منِّي صياغة تمثالي
وما اقترحتْ إلَّا كما اقترح المنى
غنيٌّ على وفر من الوقت والمال
فما فيك من نقصٍ ولكنَّما الهوى
نوازع شتى لا تقرُّ على حال
فيا قدرة الحبِّ المبارك أبدعي
لكلِّ حبيبٍ في الصبا ألف سربال
وأجمل من صوغ الدُّمى صوغ دميةٍ
لها زينتاها من حياة وإقبال