غصونُ الأرْزِ وارفةُ الظلالِ
تُظلُّ الحبَّ في قممِ المعالي
أتاها يستظلُّ بها فأرختْ
جدائلَها ليسجدَ للجمالِ
دعاهُ الوجدُ كي يسمو إليها
ويبذلَ للحبيبةِ كلَّ غالي
ترى هل غادتي الحسناءُ تدري
بأني أعشقُ الطيفَ المثالي
جمالاً في دلالٍ واعتزازٍ
وسحراً في سموٍّ في جلالِ
مرايا إن تريني في رؤاها
تريْ وطني ففي عينيكِ حالي
عِديني بالهوى الصافي لنبقى
على موجِ الأثيرِ على اتصالِ
تصوني الحبَّ في قلبي وتُبقي
غصونَ الأرزِ وارفةَ الظلالِ