تخطَّ إلى المحتوى

يعشق الأنوار قلبي والسكينه

الرمل

١٤ بيت

النسيب

يعشقُ الأنوارَ قلبي والسكينَهْ

فانظري أختاهُ هلا تُسكنينَهْ

ملَّ من عشْقِ النِّسا لمّا غدا

عاشقاً فلسفةَ الحبِّ الرصينَهْ

نفضَ الحزنَ وأمسى هائماً

ووحيداً راحَ يسعى في المدينَهْ

يدهُ اليسرى على أسرارِهِ

واليدُ اليمنى لمن رامتْ يمينَهْ

نسيَ الدنيا ومن فيها وقدْ

هامَ بحثاً عن خليلٍ أو خدينَهْ

عن خلودِ النفسِ عن صدقِ الوفا

عن صداهُ.. عن فتاةٍ لن تخونَهْ

ما طواهُ السرُّ من تصريحِهِ

بالومى بينَ سطوري تجدينَهْ

تجديني مُرسلاً تنهيدتي

كاندلاعِ الوجدِ في الناي الحزينَهْ

جاملي في القولِ.. يا أختُ الورى

إن يرَوْا في الحبِّ هذا فجنونَهْ

مثّلي قصدي لهم.. بل واسألي

أتُرى يلقاكِ يا تلكَ الأمينَهْ

ما خلا عينيكِ لا أمنَ لهُ

فالأمانُ الْتاعَ في عمقِ السكينَهْ

والتي قد هامَ فيها لم تزلْ

بين جنبيَّ انطوتْ تُذكي فتونَهْ

ليفوحَ الحبَّ قلبي إن أمُتْ

إزرعي عند قبري زيزفونَهْ

صيدا العاقبية

في 29 حزيران 1995