هل كانَ بالإمكانِ نسياني؟
عجباً..! وهل ضيّعتِ عنواني
أنسيتِ..؟ أم تنسينَ عامدةً؟
أم تسأليني: كيف تهواني..؟
نطقَ الهوى الهاني على عتبٍ
غنَّاك أشواقي.. وأشجاني
يا من إذا سألتْ تُحركني
شوقاً إليها رغمَ أحزاني
شكراً.. لقد أحيا اهتمامُك بي
قلبي وقد غنّى الهوى هاني
إن يسألوكِ الناسُ عن سكني
قولي لهم: في كلِّ إنسانِ
كوني مع الإشراقِ باسمةً
كي تعبَقي حُباً بوجداني
ردّي إليكِ مَحبتي.. فأنا
من ليس بالإمكانِ نسياني
خليل عوير
بيروت في 22 أيار 1997
ثلاث مرات ارسلت الي تطلب عنواني لاحد اصدقائي طلبه منها ...
لم لا تكتبينه .. ونحن نعيش بنفس الحي جيرانا ..
في الثالثة كانت هذه القصيدة ..
ثم ... كانت المقاجأة ..!!!!