إليكَ..إليكَ يعدو بيْ اشْتياقي
كأنَّ القدسَ من أرضِ العراقِ
سموتَ الخلقَ من خُلُقٍ وخَلْقٍ
وربُّ العرشِ أعلمُ بالخَلاقِ
إليكَ..العمرَ..أطمحُ يا حبيبي
طموحَ الصاهلاتِ إلى السباقِ
وثاقُ الذنبِ أرهقني..وأرجو
خلاصاً من عقابيلِ الوثاقِ
إذا الرحمنُ يغفرُ لي ذنوبي
فقد ألقاكَ في يومِ التلاقي
مع الدنيا أعيشُ بلا وفاقٍ
غريباً بين جمهرةِ الرفاقِ
يسافرُ من ربى بغدادَ قلبي
إلى بلدِ القداسةِ والبُراقِ