كيوسُفَ روعةً وقفتْ ببابي
فغادرتُ المشيبَ إلى الشباب
تسارقني العيونُ على حياءٍ
لحاظَ الحسنِ من خلفِ النقابِ
إذا قالتْ عشقتُ فصدّقوها
وإن قالت فكلا لا تحابي
تساقيني الرواءَ على ارْتواءٍ
رضاباً هاطلاً فوق الرضابِ
وتنهرني إذا ما رمتُ مسّاً
وتسمو بالمحبةِ للسحابِ
فسبحانَ الذي أغنى وأقنى
وأهدانا الجمالَ من التراب
تعالي يا مُرادَ القلبِ..إنّي
أديبٌ لا يفارقني كتابي
حضوركِ كالمنافي لا يوافي
وقلبي ضاقَ من هذا الغيابِ