قلبي له في أكفّ الوجدِ راحلة ٌ
وسدرةُ الدربِ تروي أوّلَ الحبِ
عندي من الشعرِ ما قد لا تترجمه
إلا رواياتُنا في ساحةِ الحربِ
قلوبُهم أومأتْ..لن تعبروا وطناً
حدودهُ من عيونِ القلبِ للقلبِ
به من السحُبِ اللائي تساورني
إلى الهطولِ هدىً للشرقِ والغربِ
ذنبي وما توبةٌ لاحتْ مواربةً
منه.. مصرٌّ أنا..للدارِ والترْبِ
أحيا عراقَ الألى بالرغمِ من ألمي
فيا له في الهوى الموروثِ من ذنبِ
يا أنتِ إنّي به أحياكِ سيدةً
حازتْ فؤاداً به ميلٌ إلى العُرْبِ
هذا العراقُ وسوحُ المجدِ تعرفه
بيارقاً رفرفتْ باليسرِ والكَرْبِ