تخطَّ إلى المحتوى

ما أرسل الرحمن أو يرسل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما أرسلَ الرحمن أو يُرسلُ

من رحمةٍ تصعد أو تنزلُ

في ملكوت الله أو مُلْكه

من كل ما يختصُّ أو يشمل

إلا وطه المصطفى عبده

نبيُّه مختاره المرسَل

واسطةٌ فيها وأصْلٌ لها

يعلم هذا كلُّ مَنْ يعقل

فلُذْ به في كل ما ترتجي

فهْو شفيعٌ دائمًا يُقبَل

وعُذْ به من كل ما يُخْتَشَى

فإنه المرجع والموئل

ونادِهِ إنْ أزمةٌ أنشبتْ

أظفارَها واستحكم المُعْضل

قد مسَّني الكرب وكم مرة

فرَّجْتَ كربًا بعضُه يذهل

ولن ترى أعجزَ مني فما

لشدةٍ أقوى ولا أحمِل

فبالذي خصك بين الورى

برتبةٍ عنها العُلا ينزل

عجِّلْ بإذهاب الذي أشتكي

وإن توقَّفتَ فمن أسأل؟

فحيلتي ضاقت وصبري انقضَى

ولست أدري ما الذي أفعل

وأنت باب الله أيّ امرئٍ

أتاه من غيرك لا يدخل

صلى عليكَ الله ما صافحت

زهْرَ الروابي نسمةٌ شَمْأَل

مسلِّمًا ما فاح عطرُ الحِمَى

فطاب منه الندُّ والمنْدَل

والآل والأصحاب ما غرَّدتْ

ساجعةٌ أُمْلودُها مُخضَل