تخطَّ إلى المحتوى

تاب الزمان بما جناه وفاء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تاب الزمان بما جناه وفاءَ

وأتى يُجرّر ذيله إغضاءَ

وأناب من عدوانه فيما مضى

وأتاحنا وصلاً محى أسواءَ

فاليومَ نظفر بالمنَى جمعاءَ

ونردّ ما اغتصب الزمان كفاءَ

ونُديل من جيش النوَى وصلاً أتا

حَ لنا منانا إذ طغَى ما شاء

هذي مُنًى قد أثمرت بمسرّةٍ

قد صيّرت حلكَ الزمان ضياء

وتَأَتَّتِ الشهَواتُ للهواتِ في

إيرادِنا إصْدارِنا جمعاء

بقدوم شيخٍ قد رفا ما خرَّقت

كفُّ النوى فيما مضَى شَلاّء

شيخُ الشيوخ ومن بدا عَلَمًا بأو

جِ العزّ بل قد لاح فيه ذُكاء

إنسانُ عين المجد واللُّجِّ الذي

لا ينتهي لما غدا دَأْماء

ما شئتَ من شيمٍ زكت أنفاسُها

كالزهر فاح بروضةٍ غنّاء

أو كالنسيم سرَى بمنعرَجِ اللِّوى

وَهْنًا فخلْتَ السيفَ سُلّ مَضاء

أو كالمشوق المستهام ترنُّحًا

فيصير نشوانًا حَسَا الصهباء

وطلاقةٌ تحكي بحسن بهائها

وجهَ النهارِ إذا أشعَّ سناء

لله أخلاقٌ صفتْ وتلطَّفت

فحكت برقّتها صَبًا ورُخاء