شِعرُ أكْبِرْ عُطبولة (القوقازِ)
ثم قدِّمْ في المُخلِصات التعازي
إن (ماليزيا) سوف تفنى، ويبقى
فعلُ فضلى كانت مِن اْحلى طِراز
لم يكُنْ في أمر الطلاق اعتسافٌ
لم يكن حرباً بين عَزلى وغاز
لم يُدَمِّر زوجين، بل كان فتحاً
وانفتاحاً سِيقتْ إليه الجوازي
لم يكنْ كالمعتاد مَحضَ انتقام
بل سلوكاً يَحظى بكل اعتزاز
طلقتْ فضلى مِن خليل كريم
باتفاق يَخلو مِنَ استفزاز
كلُّ زوج حُدُودَه لم يُجاوِز
تلك كانت أيقونة الإرتكاز
حَفِظا للأولاد حق التسامي
عن سِجال يُفضي إلى اشْمئزاز
غلّبا الحُسنى في التعامل نهجاً
لم يكنْ للثارات أدنى انحياز
عن حُظوظ النفسين كلٌّ تخلى
كي يُحِقا حقاً بدون احتراز
قدَّما الخيرَ في الحياة احتساباً
إن تقديم الخير أسمى امتياز
بَقِيتْ أمَّاً تحتفي ببنيها
وأبوهم في قِمة الإعزاز
لم تُعَلّمهم أنْ يَعُقوا أباهم
مثلَ تعليم نسوة (القوقاز)
إنما قد كان التزاورُ سَمتاً
دونما استغلال، ودون ابتزاز
ثم أضحى الزوجُ الجديدُ صديقاً
للقديم هذا مِن الإعجاز
رغم أن القديم مِن (ماليزيا)
والحليلُ الجديد مِن (شِيراز)
زوجُ كلٍّ حَليلة، ثم أختٌ
والتراضي قاد الخطا للمَفاز
نحو تعزيز الوُدِّ كان اسْتباقٌ
رغم عيش يُغريهما بالتوازي
قسِّمَ الأسبوعُ الجميعُ تساوَوْا
إنَّ هذا لغزٌ مِن الألغاز
كيف هذا؟ كيف استقامتْ حياة؟
هل تساوتْ حقيقة بالمجاز؟
قلتُ: توفيقٌ مِن إلهٍ قدير
إن هذا الجواب شافٍ عاز