نصرٌ من الماضي أتى مُتَحَدّرا
فَتحَ الفتوحِ رأيتُ فيهِ وتستُرا
ورأيتُ خيلَ القادسيةِ ضُمراً
وابنَ الوليدِ رأيتُهُ مُتَبَختِرا
ما زالَ فينا من رؤاهُ بَقِيَّةً
ما عادَ للأقزامِ أنْ تَتَجَبَّرَا
فاليومَ نَغزوهم ولا يَغْزونَنا
وعلى ثَرى اليرموكِ نُرْدي قَيصَرَا
وعلى ذُرى التاريخِ تبقى ثورتي
حُرِّيتي (أو أن أموتَ فَأعذرَا)