تَذَكَّرتُ وَالذِّكرى تُعلِّلُ مُغرَمًا
بِتسهيدهِ وَاللَّيلُ يَرمِي بِأَسهُمِ
وَعِندِي منَ الأَوْجاعِ ما لَو شَكَوتُهُ
إلى النَّاسِ لم تَرقُد وَلَم تَتَكَلَّمِ
ندامايَ دَمْعٌ وَاغتِرابٌ وَلَوعَةٌ
تُصَاحِبُهَا كَفُّ الرَّدَى وَتَوَهُّمِي
فَتُؤنِسُني فيهِ القصائِدُ كُلَّما
تذاكَرتُها من ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ