أَرَى أُمَّ صَخْرٍ مَا تَجِفُّ دُمُوعُهَا
وَمَلَّتْ سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ جِنَازَةً
عَلَيْكِ وَمَنْ يَغْتَرُّ بِالْحَدَثانِ
فَأَيُّ امْرِئٍ سَاوَى بِأُمِّ حَلِيلَةٍ
فَلاَ عَاشَ إِلَّا فِي شَقًا وَهَوَانِ
أَهُمُّ بِأَمْرِ الْحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ
وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ العَيْرِ وَالنَّزَوَانِ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ نَائمًا
وَأَسْمَعْتُ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ
وَحَيٍّ حَرِيدٍ قَدْ صَبَحْتُ بِغَارَةٍ
كَرِجْلِ جَرَادٍ أَوْدَبًا كُتُفَانِ
فَلَوْ أَنَّ حَيَّا فَائِتُ المَوْتِ فَاتَهُ
أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ القَارِحِ الْعَدَوَانِ