أَرَى أُمَّ صَخْرٍ لَا تَمَلُّ عَيَادَتِي
وَمَلَّتْ سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
أَرَى أُمَّ صَخْرٍ مَا تَجِفُّ دُمُوعُها
وَمَلَّتْ سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
أَلَا تِلْكُمَ عُرْسِي بُدَيْلَةَ أَوْجَسَتْ
فِرَاقِي وَمَلَّتْ مَضْجَعِي وَمَكَانِي
وَمَا كَنْتُ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ جِنَازَةً
لَدَيْكِ وَمَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثَانِ
وَمَا كَنْتُ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ جِنَازَةً
عَلَيْكِ وَمَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثَانِ
فَأَيُّ امْرِئٍ سَاوَى بأُمٍ حَلِيْلَةً
فَلَا عَاشَ إِلَّا فِيْ شَقًا وَهَوَانِ
فَأَيُّ امْرِئٍ سَاوَى بأُمٍ حَلِيْلَةً
فَلَا عَاشَ إِلَّا فِيْ أَذَىً وَهَوَانِ
أَهُمُّ بأَمْرِ الحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ
وَقَدْ حِيْلَ بَيْنَ العَيْرِ وَالنَزَوَانِ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْبَهْتِ مَنْ كَانَ نَائِمًا
وَأَسْمَعْتِ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ
لَعَمْرِي لَقَدْ نَبَّهْتِ مَنْ كَانَ نَائِمًا
وَأَسْمَعْتِ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتِ مَنْ كَانَ نَائِمًا
وَأَسْمَعْتِ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ
وَحَيِّ حَرِيدٍ قَدْ صَبَحْتَ بِغَارَةٍ
كَرِجْلِ جَرَادٍ أَوْ دَبًا كُتُفَانِ
فَوَلْ أَنّ حَيًّا فَائِتُ المَوْتَ فَاتَهُ
أَخُو الحَرْبِ فَوْقَ القَارِحِ العَدَوَانِ
فَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ كَأَنَّهَا
مُعَرَّسُ يَعْسُوبٍ بِرَأْسِ أَبَانِ
فَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ كَأَنَّهَا
مُعَرَّسُ يَعْسُوبٍ بِرَأْسِ سِنَانِ
فَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ كَأَنَّهَا
مَحَلَّةُ يَعْسُوبٍ بِرَأْسِ سِنَانِ